الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات نهاية مأساوية لأشهر قصة حب داعشية

نشر في  14 فيفري 2015  (21:05)

ذكر موقع «مجلة روتانا» أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون هذه الأيام تفاصيل أشهر قصة حب داعشية بدأت في البارات والملاهي الليلية بأستراليا، وانتهت بمقتل الحبيب في الشمال السوري بعد 40 يوماً فقط من الزواج.

وقال الموقع إنه «بلاي بوي داعش»، كما أطلقت عليه صحافة ملبورن، أو اللبناني الأصل محمود عبداللطيف، 23 سنة، الذي انتقل من الملاهي وحفلات الليل إلى «داعش»، وفق ما نقلت صحيفة «هيرالد صن» سيرته القصيرة، ومعظمها نقلتها قبل شهر من هاني طه أحد أنسبائه، الذي برأته محكمة من شبهة محاولة تفجير كازينو بملبورن، والتي يقف خلفها الإرهابي عبدالناصر بن بريكة، وفق الصحيفة ذاتها.

كما نقلت «هيرالد صن» عن «طه» أن «محمود» كان يعيش حياة رقص وعبث في ملبورن، لكنه ترك ذلك كله وانتمى قبل 6 أشهر إلى «داعش»، متصدراً فيما بعد عناوين الصحف لنشره صوراً لأطفال يحملون البنادق، ثم أقنع التركية الأصل، زهرة دومان، التي كان يميل إليها في أستراليا بأن تلحق به، وهي طالبة، عمرها 21، وصديقته من أيام الصخب والرقص، وبالفعل سافرت إليه هاربة من بيت عائلتها.

وبعد شهرين، وفي الرقة تزوجا، وكان مهرها بندقية آلية قدمها لها للزواج الذي تم في 11 ديسمبر الماضي، وكتبت أيضاً عن إحراقها لجواز سفرها الأسترالي، إيذاناً منها بعدم نيتها العودة، وقالت إنها تعيش في الرقة، بينما يمضي زوجها أسابيع طويلة في القتال بعيداً عن البيت.